لا أعلم هل إختاروه لي ... أم هو إختارني

لست كما يقولون .!...بل هناك من يحبني.. يرسمني باجمل الصور.وهناك من يكرهني ..يرسمني بأبشع الصور  فلكل منهم فرشاة للرسم ويرسمني على مزاجه.ولكن..!!ابقىهكذا انا اينما كنتـ ...ليس ذنبي أن العقول صغيره أمام فهمي..وليس ذنبهم.أن فهمي صعب .. ! كل ما أدركه أن لي قناعات لا تقبل القسمه على 2 ..! ولا تقبل الجز والمد ..!ولا تقبل أن تكون مشـابهه.لقناعات الأخرين ..! أنا مختلف..طبعا ليس للأفضل وليس للأسوء..ولكني أختلف.أنـــا وحيد ولكنني المتميز
 
إسـمي
لم أختاره ... ولم يخيّرونني فيه
لا أعلم هل إختاروه لي ... أم هو إختارني ... ؟؟؟
ولكن الأكيد أنّه مدّون في السماء قبل أن أولد على الأرض
إسمي .. لازمني منذ أول يوم رأت فيه عيناي نور الحياة
وسيلازمني حتى ألفظ أخر الأنفاس ويواريني ظلام القبر وحتى بعد الممات
أرجو أن أقدّم في حياتي ما يجعله بعد موتي مصحوباً بعبارة ... رحمه الله

عمــري
يمتد منذ أول صرخة أطلقتها هلعاً من صدمة خروجي من عالمي الصغير
الآمن في بطن أمي إلى هذا العالم الكبير المتماوج المسمّى بالحياة
وحتى آخر كلمة أنطقها قبل خروج الروح من الجسد
والتي أرجو من الله أن تكون ... أشهد أن لا إله إلاّ الله ... وأشهد أن محمداً رسول الله .
وبين أول صرخة وآخر كلمة .. سنوات .. لا أعلم عددها .. !! أرجو أن أقضيها في طاعة الله ..
وفي تقديم ما يفيدني ومن حولي .

طــريقي:
يقولون أنّي مسيّر ... ويقولون أنّي مخيّر بين هذا ... وهذا ...
لم أختار طريقي بإرادة بحتة .. أو طواعية تامة ولم أجبر على السير فيه .
طريقي .. شقته آمالي وتطلعاتي من بين طرق الحياة ودروبها المتشعّبة
مفروشٌ بالورود أحياناً ... وبالشوك أحياناً أخرى .
ورغم ذلك .... أسير فيه وأنا ..... قانع ... والحمد لله .

أمنـيـتي:
الإنسان بطبعه يحب أن يعيش سعيداً هانئاً ...
أن يمتلك جميع المقوّمات التي تجعل حياته أكثر متعة و رفاهيةً الأمنيات... لي .. لأهلي .. لأحبّائي .. لوطني .. لعالمي ...
كثيرةٌ جداً لو وزّعتها على أيام العمر ...
ربما إنتهى العمر ولم أستطع تحقيق قليل منها أو كثير في كل يوم .
وتبقى الأمنيات الأهم.. الستر .. الصحة و العافية .. رضا الله .. رضا الوالدين .

مكان إقامتي:
بيت العز / شارع المحبة / مدينة السلام / مملكة الإنسانية
عنواني البريدي/ مدونتي
هذه بطاقتي ... أحبـّتي للتعارف ..
لا أكثرفهل منكم من يختلف بطاقته عنـّـي قليلاً .. أو .. كثيراً .. ؟؟؟
ولكم تحياتي...
نبحث عن السعادة في كل مكان , وليس كل مكان نبحث عنها فيه نجدها .
السعادة والاستقرار النفسي يحتاج منا الصبر على الفشل والشهوات والسقوط والصعاب .
الحياة مثل كوب ماء ,إذا شربنا منه ونحن نلهث عطشاً آحسسنا بنعمته , وإذا شربنا منه ونحن لا حاجه لنا به آستهنا به .
(الفشل طريق النجاح) لا داعي للبكاء والإنحناء له
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق